القصة كاملة للنهاية

لمحة نيوز

"اتغيرت عشان إنتي غيرتي العلاج." نجمة قاطعتها بهدوء.
"غلطتك الصغيرة… كانت أول حاجة توقف اللي هو بيعمله."
الصمت نزل بينهم تقيل.
"طيب… عايزة مني إيه؟" سألت ياسمين.
ابتسامة خفيفة ظهرت على وش نجمة.
"نخلّيه يكمّل."
ياسمين اتصدمت:
"إيه؟!"
"نخلّيه فاكر إن خطته شغالة… وإن حالتي بتسوء."
قالت نجمة بهدوء مخيف.
"وفي نفس الوقت… نراقبه."
"إنتي عايزة تمسكيه متلبس؟"
"مش بس كده…" نجمة ردت، وعينيها لمعت.
"أنا عايزة أخليه يوقّع على نهايته بإيده."
في اليوم اللي بعده، التمثيل بدأ.
نجمة رجعت تمثل إنها أضعف… أهدى… أقرب للنهاية.
الأطباء بدأوا يلاحظوا تراجع بسيط—مقصود.
وسلامة…
بدأ يطمن.
رجع تاني بنفس الابتسامة.
بس المرة دي… كان في راحة غريبة في ملامحه.
"واضح
إنك تعبانة أكتر النهارده…" قال وهو بيقرب.
نجمة ما ردتش… بس سابته يمسك إيدها.
ولما افتكر إنها شبه غايبة عن الوعي…
قرّب من جهاز المحلول.
ببطء…
بهدوء…
كأنه متعود.
لكن اللي ما كانش يعرفه…
إن في كاميرا صغيرة مستخبية.
وإن كل حركة… متسجلة.
ومن ورا الإزاز…
كانت ياسمين واقفة… بتراقب.
وقلبها بيدق بسرعة.
الخطة بدأت.
وسلامة… دخلها برجليه.
يتبع… (الجزء الأخير فيه المفاجأة الكبيرة 🔥)
الجزء الثالث (3 من 3)
الليلة كانت هادية بشكل غريب…
المستشفى شبه نايمة، والممرات فاضية، والإضاءة الخافتة بتدي إحساس إن كل حاجة واقفة مستنية حاجة تحصل.
سلامة دخل أوضة نجمة بخطوات واثقة.
وشه هادي… وابتسامته خفيفة… كأنه خلاص قرب يوصل للي عايزه.
بصّ عليها وهي نايمة، ضعيفة،
شبه غايبة.
قرب منها وهمس:
"قريب جدًا… وهرتاح."
مدّ إيده ناحية جهاز المحلول…
نفس الحركة اللي عملها قبل كده…
نفس الهدوء…
نفس البرود.
لكن المرة دي…
"كفاية لحد هنا."
الصوت جه فجأة من وراه.
اتجمّد مكانه.
لفّ ببطء…
لقى ياسمين واقفة، ومعاها اتنين من إدارة المستشفى… وفي إيديهم ملفات.
وقبل ما يستوعب…
الباب اتفتح تاني.
ودخلت الشرطة.
"إيه ده؟! إيه اللي بيحصل؟!" قالها سلامة وهو بيحاول يتمالك نفسه.
في اللحظة دي…
صوت هادي طلع من وراه:
"بيحصل إنك اتكشفت."
لفّ بسرعة…
وعيونه وسعت بصدمة.
نجمة كانت قاعدة على السرير.
مش ضعيفة…
مش منهارة…
لكن قوية… وثابتة.
"إنتي…؟!" قالها وهو مش مستوعب.
نجمة بصّت له بابتسامة باردة:
"كنت مستني أموت؟"
ياسمين تقدمت خطوة، وفتحت
ملف:
"كل حاجة متسجلة… بالصوت والصورة. محاولاتك المتكررة للتلاعب بالمحلول… والمواد اللي اتحطت فيه."
سلامة حاول يتكلم… ينكر… لكن الكلمات ما طلعتش.
نجمة كملت بهدوء:
"كنت فاكر إنك أذكى من الكل… وإنك هتاخد كل حاجة بعد ما أموت."
سكتت لحظة… وبعدين قالت:
"بس اللي ما تعرفوش… إني كنت مجهزة كل حاجة."
إشارة صغيرة منها…
ودخل محامي.
"كل ممتلكاتي… اتنقلت من زمان." قالتها وهي باصة في عينيه.
"وكل حاجة باسمي… بقت في أمان."
قربت منه بنظرة حادة:
"إنت ما كنتش بتسرقني بس… إنت كنت بتكتب نهايتك."
الشرطة قربت منه.
وفي لحظة…
اتحطت القيود في إيده.
كان لسه بيبص لها… بصدمة… وغضب… وخوف.
لكن لأول مرة…
ما كانش مسيطر.
نجمة رجعت ضهرها على السرير بهدوء…
وأخدت نفس عميق.

الصمت رجع تاني…
بس مش صمت خوف…
ولا صمت نهاية.
ده كان صمت انتصار.
تمت ✔️

حكايات محمد عبده 

تم نسخ الرابط