القصة كاملة
ده؟!
لكن الصوت كمل
وبعدين يعني واحدة زي دي هتعمل إيه لو اتجوزتني؟ هتفضل شاكرة طول عمرها.
قفلت التسجيل.
وسبت الصمت ياكلهم.
بصيت حواليّ نفس الناس اللي كانوا بيضحكوا، بقوا بيبصوا عليهم هم.
مش عليا.
قربت من كريم وقلت بهدوء
كنت مستنية منك تدافع عني بس أنت اخترت تضحك. وأنا اخترت أوريك إن كرامتي مش لعبة.
حماتي حاولت تتكلم
إحنا ممكن نحل الموضوع
قاطعتها
الموضوع اتحل.
قلعت الدبلة وحطيتها في إيد كريم.
أنا ما بتجوزش حد شايفني أقل منه.
وساعتها
سمعت صوت تصفيق.
لفيت لقيت خالي محمود واقف.
بيبصلي بفخر لأول مرة أشوفه في عينه بالشكل ده.
قالي
كده أنا اطمنت.
ابتسمت ودموعي نزلت، بس مش ضعف.
دي كانت راحة.
خرجت من القاعة راسي مرفوعة.
وسبت ورايا ناس كانوا
وما يعرفوش إنهم هم اللي اتكسروا.
لو كنتوا مكاني
كنتوا هتعملوا زيي؟
ولا كنتوا هتسامحوا؟
الجزء الأخير فيه النهاية اللي محدش هيتوقعها
خرجت من القاعة والهوا البارد خبط في وشي، كأنه بيفوقني من وهم كنت عايشة فيه.
وقفت لحظة أبص على فستاني الأبيض اللي اتلطخ بالكريمة، بس الحقيقة؟
ماكانش الفستان هو اللي اتوسخ كانت الحقيقة هي اللي ظهرت.
خالي محمود خرج ورايا.
زعلانة؟
سألها بهدوء.
بصيت له وقلت
كنت زعلانة دلوقتي أنا مرتاحة.
هز راسه وقال
أنا عمري ما كنت قلقان عليكي كنت مستني اللحظة دي.
لحظة إيه؟
إنك تختاري نفسك.
سكت شوية وبعدين ضحك وقال
وعلى فكرة في حاجة لسه ما تعرفيهاش.
بصيت له باستغراب.
إيه؟
طلع ورق من جيبه وادهولي.
العيلة
قلبي دق بسرعة.
إحنا اشتريناها.
اتصدمت
إحنا؟!
ابتسم
أنا وانتي. كل حاجة باسمك من زمان، بس كنت مستني الوقت المناسب.
افتكرت كل كلمة قالها كريم
ممكن نستفيد شوية
ضحكت.
بس المرة دي ضحكة مختلفة.
واضح إن اللي كان ناوي يستفيد خسر كل حاجة.
في نفس اللحظة، باب القاعة اتفتح بعنف.
كريم خرج يجري ورايا
مريم! استني! الموضوع اتفهم غلط!
وقفت ولفيت له بهدوء.
غلط؟ التسجيل بصوتك.
أنا كنت متوتر! أمي ضغطت عليا!
وأنا؟ كنت إيه؟ تجربة؟ صفقة؟
سكت ماعرفش يرد.
حماته خرجت وراه، صوتها عالي
إحنا ممكن نصلّح كل ده! الفرح لسه ما خلصش!
بصيت لها وابتسمت.
فعلاً لسه ما خلصش.
وبصيت لكريم وقلت
بس مش ليا.
ومديت
دي أوراق نقل ملكية الشركة الشركة اللي كنتوا فاكرين إنها مصدر قوتكم.
وشهم اتبدل.
من النهارده مفيش حاجة تربطني بيكم. لا جواز ولا حتى مصالح.
خالي وقف جنبي.
وأنا كملت
والمرادي أنا اللي بقول
اختاروا كويس مع مين تتعاملوا علشان مش كل اللي شكله بسيط ضعيف.
لفيت ومشيت
وسبت ورايا اسم كانوا فاكرينه هيكسرني
لكن الحقيقة؟
أنا اللي دمرته.
عدّى 6 شهور
رجعت لشغلي، وكبرت شركتي، وبقيت أنا اللي الناس بتسعى تشتغل معاه.
مش علشان اسمي لكن علشان قدرتي.
وفي يوم، وأنا داخلة افتتاح مشروع جديد
لمحت حد واقف بعيد.
كريم.
كان واقف بيبصلي، بس المرة دي ماكانش في ضحك.
كان في ندم.
بصيت له ثانية
وبعدين كملت طريقي.
من غير ما أقف.
لو القصة دي علمتنا حاجة فهي إن
دي حاجة بنختارها.
كل مرة.
النهاية
لو القصة عجبتك، قول رأيك