القصة كاملة

لمحة نيوز

في الخارج، كان أحمد يقف بجوار السيارة، ملامحه متوترة وغاضبة.

قالت المرأة وهي تمسك ذراعه:
“إحنا هنروح فين

دلوقتي؟ أنت قلت إن كل حاجة تحت سيطرتك!”

لم يرد.

لأنه لأول مرة… لم يكن يملك إجابة.

حاول تشغيل سيارته… لكن

هاتفه رن.

رد بعصبية:
“إيه؟!”

لكن صوته تغيّر فجأة:
“إزاي الحساب اتجمد؟! ده شغلي أنا!”

ثم صمت… وبدأ وجهه يشحب.

“إيه يعني الشركة مش باسمي؟! أنا المدير!”

لكن الحقيقة كانت أقوى من صوته.

لم يكن يملك شيئًا.

لا البيت.
ولا

الشركة.
ولا حتى الحسابات.
 

تم نسخ الرابط