الملكة المتخفية

لمحة نيوز

الجزء الثاني 

🔥 يوم السقوط الكبير
مرّ أسبوع كامل…
وفي اليوم ده، كان فيه أهم اجتماع في السنة داخل المقر الرئيسي لشركة المنصوري جروب في القاهرة الجديدة.
وكان نفس اليوم اللي كريم مستني فيه إعلان ترقيته لمنصب مدير تنفيذي.
داخل القاعة الفخمة، كان كريم قاعد جنب رانيا وأمه مدام نوال، لابسين أغلى هدومهم، ووسط كبار رجال الإدارة.
قالت أمه بفخر:
— أنا فخورة بيك يا ابني… سمعت إن صاحبة الشركة بنفسها هتحضر النهارده. لازم تبهرها.
رد كريم بثقة وغرور:
— طبعًا يا أمي… أنا ورانيا مستقبل الشركة.
🚪 لحظة الدخول
وقف مدير العمليات وقال بصوت رسمي:
— النهارده يوم تاريخي… يشرفني أقدّم لكم المالكة الوحيدة والمديرة العامة الحقيقية للشركة.
الكل وقف احترامًا…
وكريم

ووالدته ورانيا بصّوا ناحية الباب بحماس.
وفجأة…
الباب اتفتح.
دخل حراس أمن…
وفي وسطهم… دخلت أنا.
👑 عودة الملكة
كنت لابسة بدلة بيضا أنيقة، مصممة تبرز حملي برقي،
ولابسة مجوهرات فخمة من إرث عيلتي.
كل خطوة كانت بتعمل صدى في القاعة الساكتة.
أول ما عيون كريم وقعت عليّ…
الكوب وقع من إيده واتكسر على الأرض.
جسمه كله اتجمد…
وشكله اتحول لصُدمة عمره.
— ل-ليلى؟!…
أمه شحبت، ورانيا رجعت لورا بخوف.
قالت مدام نوال بعصبية:
— إيه اللي جاب دي هنا؟! طلّعوها بره فورًا!
لكن بدل ما حد يسمع كلامها…
مدير العمليات وكل المجلس…
انحنوا ليّ باحترام.
وقالوا بصوت واحد:
— صباح الخير يا فندم… مكانك جاهز.
💣 الحقيقة اللي دمّرتهم
سكت المكان كله…
كريم وقع على الكرسي وهو بيرتعش.

— إيه… إيه ده؟! إنتِ… المديرة؟!
مشيت لحد رأس الطاولة وقعدت… وبصّيت لهم بابتسامة باردة.
وقلت:
— صباح الخير… خصوصًا لك يا كريم، وإنتِ يا رانيا، وحضرتك يا مدام نوال.
مستغربين إن "الست الفقيرة الحامل اللي طردتوها"… هي نفسها اللي كانت بتدفع لكم مرتباتكم؟
😨 انهيارهم
كريم قرب وهو شبه بيعيط:
— ليلى… حبيبتي… إيه اللي بيحصل؟!
رديت ببرود:
— آه يا كريم… أنا صاحبة الشركة.
خبيت حقيقتي علشان أشوف حبك حقيقي ولا لأ…
بس إنت أثبت إنك بتحب الفلوس… مش أنا.
أمه نزلت على ركابها:
— سامحينا يا بنتي! إحنا كنا بنهزر! ده حفيدي!
بصيت لها بنظرة حادة:
— حفيد؟ مش حضرتك اللي قولتي إنه هيكون عبء؟
⚖️ القرار النهائي
مسكت ملف وقلت:
— نفّذوا الأوامر.
مدير العمليات قال:
— تم
فصل كريم، ورانيا، ومدام نوال فورًا من الشركة…
وترقية كريم اتلغت.
💥 النهاية القاسية
كريم صرخ:
— لا! أنا جوزك! سامحيني!
قلت بهدوء قاتل:
— متأخر… الطلاق تم رسمي.
وبصيت له وكملت:
— وعلى فكرة… الفيلا والعربيات… ملك الشركة.
قدامكم ساعة واحدة تلمّوا هدومكم القديمة… قبل ما يتم استرداد كل حاجة.
😡 السقوط الكامل
رانيا فقدت أعصابها وضربت كريم:
— يعني إنت كنت ولا حاجة؟!
الاتنين بدأوا يتخانقوا قدام الكل…
وأمه أُغمي عليها من الصدمة.
قلت بهدوء:
— الأمن… طلعوهم بره.
واتسحبوا قدام الكل… بيصرخوا وبيتوسلوا.
🌙 النهاية الحقيقية
حطيت إيدي على بطني… وابتسمت.
أنا مش محتاجة راجل بيعبد الفلوس…
علشان أربي ابني.
وفي اللحظة دي فهمت…
إن القوة الحقيقية مش إنك تستعرض
غناك…
لكن إنك تفضل ساكت…
لحد ما الناس الجشعة… تقع في شر نفسها.

تمت عادل الجمل 

تم نسخ الرابط