القصة كاملة للنهاية
الفصل الأول: اعتراف شبح
دي مش مجرد قصة…
دي حكاية سرقة عمرها 15 سنة.
سرقة مش فلوس…
سرقة نفس… وهوية… وروح.
على مدار سنين، ما كنتش بنت… ولا أخت… ولا حتى إنسانة كاملة.
كنت وسيلة.
كنت الأكسجين لبيت مش عايز يتنفس لوحده.
وأول ما بطّلت أكون الضغط اللي شايلهم…
اختفيت.
نور النيون في قاعة الاجتماعات في شركة "النخبة للتحليل المالي" كان دايمًا بيرمز للشغل والإنجاز…
لكن في يوم التلات ده…
كان صوته زي جرس النهاية.
مديري قاعد قدامي، جنبه موظفة الموارد البشرية، وشها بارد كأنه مشرط.
وقدامهم ملف…
مكتوب عليه اسمي: يارا السيوفي.
قال بهدوء مصطنع:
"في إعادة هيكلة… هنستغنى عن 40% من القسم."
12 سنة…
12 سنة من السهر، والتعب، والتضحيات.
كنت من أهم الناس في الشركة…
لكن في الآخر؟
مرتبك بقى رقم ممكن يتشال.
مضيت الورق…
بهدوء غريب.
ما انهارتش… غير لما وصلت العربية.
قعدت 11 دقيقة…
لا عيطت… ولا صرخت.
بس كنت بشم ريحة العربية…
العربية اللي اشتريتها من شغل… اختفى في لحظة.
بعدها
قلت:
"اترفدت."
رد فورًا:
"يبقى الوقت جه يا يارا. مكتب دبي مستنيكي. إمتى تيجي؟"
كان المفروض أقول: دلوقتي.
لكن قلت:
"لازم أرجع البيت الأول."
كنت فاكرة… إن أهلي…
ممكن يكونوا سند.
الفصل الثاني: محكمة العيلة
الطريق لمدينة "المنصورة" كان كأنه نزول لعالم تاني.
لما وصلت البيت…
لقيت 4 عربيات.
يعني… في جمهور.
وجمهور يعني… عرض.
دخلت وأنا بحاول أتماسك…
لكن أول ما دخلت، سمعت صوت أختي "مروة":
"هو صحيح اتفصلتي؟"
قلت:
"تقليص عمالة… مش فصل."
قالت ببرود:
"المهم… مين هيدفع قسط عربيتي؟"
الكل سكت…
وأمي "نادية" قالت:
"يا يارا اقعدي… لازم نتكلم في الفلوس."
اكتشفت إنهم عارفين قبلي!
قعدوا يناقشوا مصيري…
وأنا لسه في الشغل!
الفصل الثالث: ماكينة الفلوس
عشان تفهم اللي حصل…
لازم تعرف اللي فات:
أنا اتخرجت واشتغلت فورًا.
وبدأت أساعدهم:
500 جنيه شهريًا…
بعدين فواتير…
بعدين تأمين أبويا…
بعدين قسط البيت كله!
على
دفعت أكتر من 5 مليون جنيه تقريبًا.
ولا مرة طلبت شكر.
كنت فاكرة… إنهم مقدرين.
لحد ما أختي طلبت عربية غالية…
رفضت…
فبدأوا يعاقبوني.
وفي الآخر؟
اضطريت أدفع.
ساعتها بدأت مشروعي في السر…
مع كريم.
شركة استشارات مالية…
وبدأت تكبر.
الفصل الرابع: الطرد
أمي قالت:
"مروة محتاجة أوضتك… إنتي تقدري تتصرفي."
دخلت أوضتي…
لقيتها بتتفضي.
حتى صورة تخرجي…
اتشالت.
أبويا بيحط هدومي في كرتونة…
من غير ما يبصلي.
قال:
"إنتي دايمًا كويسة."
الكلمة دي…
هي السبب في كل حاجة.
الفصل الخامس: البداية الجديدة
سافرت "دبي".
أول مرة أحس…
بالفراغ.
مش وحشة…
حرية.
استأجرت شقة صغيرة…
ونمت على مرتبة أرضية…
لكن كنت مرتاحة.
بصيت على حسابي:
كنت بدفع شهريًا:
قسط البيت
تأمين
عربية مروة
كل ده… لناس طردوني.
الفصل السادس: النهاية
بعد 16 يوم…
مروة كلمتني:
"ابعتي فلوس التأمين… وكمان السخان بايظ."
قفلت السكة.
وقتها…
حسيت بحاجة بتتقفل جوايا.
بعت إيميل:
إيقاف كل الدعم خلال 30 يوم.
ردهم؟
شتايم… وضغط… واتهامات.
لكن ولا حد سأل:
"إنتي عاملة إيه؟"
الفصل السابع: الحقيقة
اكتشفت إن أمي بتقول للناس إني جاحدة!
لكن الحقيقة؟
هم ما كانوش عارفين حتى أنا بدفع كام!
في نفس الوقت…
شركتي بدأت تنجح بقوة.
الفصل الثامن: المواجهة
في افتتاح شركتي…
دخلوا فجأة.
مروة قالت قدام الكل:
"معاكي فلوس للمكتب… ومش قادرة تدفعي عربيتي؟!"
رديت بهدوء:
"دي العربية اللي خدتيني منها أوضتي؟"
قولت الحقيقة كلها…
قدام الناس.
جدتي قالت لأمي:
"إنتي بنيتي بيت على ضهر بنت… وادتيه للتانية."
أبويا قال:
"أنا آسف."
قلت:
"شكرًا… بس امشوا."
النهاية
البيت بتاعهم دخل في مشاكل.
أختي اشتغلت لأول مرة.
وأمي حاولت ترجعلي.
قلت لها:
"لو عايزة علاقة… شوفيّني كإنسانة… مش مصدر فلوس."
دلوقتي:
بجري كل يوم…
وشركتي بتكبر…
وعايشة حياتي.
على مكتبي…
حاطة صورة تخرجي.
نفس الصورة اللي اتشالت.
أنا دايمًا كنت "كويسة"…
لكن دلوقتي؟
أنا حرة.
رسالة ليك 👇
لو إنت الشخص اللي شايل الكل…
والكل شايف تعبك عادي…
مسموح
لأن أسوأ حاجة مش الوحدة…
أسوأ حاجة إنك تكون مستغل من أقرب ناس ليك.
لو حسيت نفسك "الشخص الكويس دايمًا"…
احكي قصتك 👇
تمت حكايات محمد عبده