في وسط حفلة عائلية

لمحة نيوز

دخلنا علاج نفسي…

أنا وأحمد وسارة.

ليالي طويلة…

كوابيس…

رسومات فيها وحوش…

بس مع الوقت…

الحب بدأ يعالجها.

بعد سنة…

في عيد ميلادها

الرابع…

عملنا حفلة صغيرة في البيت.

بسيطة…

ناس بتحبها بجد.

وقفت قدام العصير…

وبصتلي وقالت:

“ينفع آخد الأحمر؟”

ابتسمت وقلت:

“طبعًا

يا حبيبتي… مش محتاجة تستأذني.”

ضحكت… وجريت تلعب.

وما بصتش وراها.

وقتها فهمت…

كسر الدائرة مش بيبقى سهل…

ولا دايمًا بيبقى انتصار كبير.

أوقات بيكون قرار بيوجعك…

وبيخليك تخسر ناس كتير.

بس لو هتسألني:

هل كان يستاهل؟

الإجابة: آه.

لأن في حاجات بتتورث…

زي الاسم.

وفي حاجات

بتتورث…

زي العنف.

إلا لو حد…

قرر يوقفها.

تمت حكايات محمد عبده

تم نسخ الرابط