القصة كاملة

لمحة نيوز

تقولي حاجة؟
سأل المحقق.
رجاء سكتت لحظة
وبعدين قالت
عملت ده عشان أحافظ على كل حاجة.
وخسرتي كل حاجة.
رد المحقق بهدوء.
بعد أيام
الأخبار كانت في كل مكان.
فضيحة مالية تهز واحدة من أكبر شركات المقاولات
والاسم
كان الشاذلي.
على جانب تاني
في حديقة هادية
ليلى كانت
قاعدة، وآدم وعمر بيلعبوا قدامها.
الهدوء كان مختلف
مش هدوء هروب
لكن هدوء نهاية.
خطوات قربت منها
كريم.
وقف على مسافة.
ممكن أتكلم؟
ليلى بصّت له
لكن المرة دي، من غير خوف ولا حب.
اتفضل.
بص على الأطفال
وعينه لمعت.
دول ولادي.
ليلى ردت بهدوء
آه.
صوته اتكسر
ممكن
أكون جزء من حياتهم؟
سؤال بسيط
لكن تقيل بسنين.
ليلى سكتت لحظة
وبعدين قالت
الأب مش كلمة الأب أفعال.
قرب خطوة
وأنا مستعد أعمل أي حاجة.
بصّت له بعمق
مش عشاني
عشانهم.
كريم هز راسه
فاهم.
آدم جري ناحيتهم
ماما! شوفيني!
ليلى ابتسمت
وشالته.
وعمر وراه.
كريم واقف
بيشوف
المشهد
المشهد اللي كان ممكن يكون حياته من البداية.
لكن الحقيقة
إنه بدأ متأخر.
ليلى بصّت له آخر نظرة وقالت
لو عايز مكان في حياتهم
ابدأ صح المرة دي.
وسابت له الاختيار.
الماضي انتهى
لكن المستقبل
لسه بيتكتب.
النهاية
أحيانًا الحقيقة بتتأخر،
بس لما بتظهر بتغيّر
كل حاجة.
إنت شايف كريم يستاهل فرصة تانية؟ ولا خلاص انتهى دوره؟

تم نسخ الرابط